خاص المرضى يفرون.. الإيبولا وداعش يطوقان سكان الكونغو

ملخص مفصل
لم تعد مواجهة تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية معركة صحية فحسب، بعدما أضافت الهجمات المسلحة التي يشنها تنظيم داعش في شرق البلاد بُعداً أمنياً أكثر تعقيداً للأزمة،…
لم تعد مواجهة تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية معركة صحية فحسب، بعدما أضافت الهجمات المسلحة التي يشنها تنظيم داعش في شرق البلاد بُعداً أمنياً أكثر تعقيداً للأزمة، مع اضطرار العشرات من المرضى والمشتبه في إصابتهم بالفيروس إلى الفرار من مراكز العلاج، خشية الوقوع ضحايا للعنف.
وأدى هجوم جديد شنه مسلحون تابعون لتنظيم داعش في مقاطعة كيفو إلى فرار عشرات المرضى والمخالطين من منشأة صحية، ما أثار مخاوف من اتساع نطاق العدوى وتعقيد جهود احتواء التفشي، في وقت تواجه فيه السلطات والمنظمات الدولية تحديات متزايدة للوصول إلى المجتمعات المتضررة.
وتشهد مقاطعة كيفو حالياً نحو نصف الإصابات الجديدة المسجلة في التفشي، فيما تشير بيانات مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها الأميركية إلى تسجيل 10,741 إصابة مؤكدة و5,230 وفاة في الكونغو الديمقراطية.
وقالت سارة شيانغ، المديرة القطرية للمجلس الدنماركي للاجئين في جمهورية الكونغو الديمقراطية، لموقع سكاي نيوز عربية، إن تدهور الأوضاع الأمنية يقوض جهود الاستجابة…
مطلع المقال، مقتطف من Sky News Arabia. لقراءة المقال كاملًا، افتحه على موقع الناشر.
يعرض MarketNews العنوان والملخص كما نشرتهما الوسيلة الإعلامية. المقال الكامل متوفر على موقع الناشر. (www.skynewsarabia.com)



